سمعنا

نجم متزوج، شاذ، مُثلي الجنس... وعائلته "ضحية" تدفع الثمن!؟

هو شخصيّة لبنانيّة معروفة، له أعمال تركت بصمة في مجال الفن، حياته العاطفيّة صاخبة ...الى درجة مازال لا يتقبلها مجتمعنا الشرقي

البعض سيفترض انه لا يحق لنا ان نحكم على أفعال البشر و البعض الآخر سيعتبر اننا نتجاوز كل الحدود لنتدخّل في حياة الناس الخاصة حتى لو كان المعني من " المشاهير". مهلاً علينا من الأحكام المسبقة، فأسرار ينبوع من الأسرار و لسنا بصدد أن نُدين أحد و لكن حين تتخطّى الأمور المبادىء و القيّم، أسرارتكشف الجزء المسموح من هذا الموضوع لتوعيّة مجتمع فيه الكثير من الشواز

نجمنا متزوج، له أولاد و قد سمعنا انه سعى ليبني عائلة علّه يفتخر برجولته أمام نفسه و أمام الناس و لكن وراء هذا الإفتخار...ستار وضعه ليُخفي عيوبه و الزوجة ضحيّة تحمّلت واقعاً إكتشفته بعد الزواج

بالرغم من تكوين عائلة تبيّن ان "بيّ العيلة" مُثلي و شاذ جنسيّاً و يعيش حياة عاطفيّة مزدوجة، يلعب دور الرجل مع زوجته و يلعب دور المرأة مع رجله... نحن لا نلوم المثليين بل نطالب من مزدوجي الجنس تحديد خيارهم! و لا نعاقب انسان على ما خلقه الله فيه من حسنات و سيئات فلا يوجد منّا من هو كامل ولكن هل من ذنبٍ اكبر و أقبح من ان ندمّر حياة الأخرين كي نثبت اننا كاملون؟

الى نجمنا الذي يعيش متفاخراً بنفسه، يتجنّب الإحتكاك بالصحافة لأنه يخشى الفضيحة فيدّعي انه لا يحب الظهور في الاعلام بشكلٍ مستمر, الى من أسرَ قلوب الكثيرات و لعب دور "النسونجي" نقول حتى لو أصبحت أباً فلا تكن واثقاً ان العيوب تخفى خلف المظاهر المخادعة

يا رجل ! عفواً... فالرجولة لم تكن يوماً من شِيَمك، ليس لانك مُثلي بل لانك لم تملك الشجاعة لتتقبّل نفسك او تتصارح و تتصالح مع ذاتك. ثابرت على الخداع، إرتبطت و جعلت من إنسانة بريئة ضحيّة ضياعك

عِش كما تريد و افعل ما تشاء و لكن لايحق لك التلاعب بمشاعر و حياة الناس و زوجتك و اولادك يتفعون الثمن و اجواء منزلك متوتّرة و فيها الكثير من الضياع. ما ذنبهم ان كنت غير قادر على اختيار هوية واحدة لتعيش بها!!؟

أحياناً أتساءل يا قراءنا, اي مثل او مثال يقدّم نجمنا لاولاده؟ كونه شخصية مشهورة و مميّزة في لبنان و العالم العربي, تحترمه كل الناس ولكن هل يحصل على إحترام عائلته له؟

ان دلّ كلامي على شىء فهو طبعاً لا يدل على انني أحاول تدمير منزلٍ ظهر كاملاً و متيناً فيما هو مليىء بالنواقص و مهدّد بالتفكيك...أعترف ان حب الزوجة لاولادها و منزلها وصل الى حد انها قررت السكوت كي لا تكسر صورة مبدع و مرجع في مجال الفن و لكن للصبر حدود، مهما ضحّت "المرأة" فلن تضحّي "الام" بأولادها و "سيطهم" في يومٍ من الأيام قد تتغيّر المقايس، لو مثلاً أشار أحدهم الى اولادها بحقيقة والدهم ...إحذروا عندها من إنتقام حواء !...لا أسعى لتدمير نجم يعشقه الكثيرون فأنا ايضاً أحترم خطواته الفنيّة المدروسة و أعماله الناجحة ... كل ما أسعى اليه هي محاولة توعيّة او إعطاء نصيحة اقدّمها للمُثليين و اقول لهم بعيداً عن المثاليّات ، الحرام و الحلال و كلام الاشعار

انتو ناس من لحم و دم، روح و قلب، زكا و فكر من حقكم انو تحبو و تنحبو

 لا تحاولوا إرضاء المجتمع قد تعيشون تعساء و تتعسون من حولكم، لا تضغطوا على انفسكم لإخفاء طبيعتكم و رسم صورة مزيّفة لا بد ان تنكشف فتُشكل اضرار وخيمة. حاولوا ان تُحسّنوا من انفسكم لا عيب ان إلتجأنا لطبيب يضعنا على السكة الصح

تصالحوا مع ذاتكم و أهم ما في الامر لا تربطوا مصيركم بفتاة بريئة لتجاوز حالة معيّنة من الضياع او لإخفاء حقيقتكم فقد تتسبّبون بتدمير حياتكم وحياتها

إختاروا شريككم بصدق، بصراحة منذ البداية و بوفاء سواء كان هذا الشريك رجل او إمرأة و تذكّروا اننا نستطيع جميعاً وضع قناع من الأكاذيب ليُعزلنا عن الناس ولكن مهما حاولنا ان نصنع منزلاً مزيفاً نأوي اليه مساءً, لن يكون آمناً حين تكون الأساسات مبنية على الأكاذيب... و

ألله يبارك البيت يلّي بيطلع منو بيت

Copyright © 2007-2012 all rights are reserved      Web Design And Development by S.A.N.