لطالما تساءلت في نفسي من هي أسرار؟ وكيف ولدت؟ وما هو هدفها في الحياة؟ والى من تتوجّه؟ وكيف سأربيها وأعلمها وأطوف بها في عالمنا العربي والعالم... ولطالما كنت أحلم بأنني يوما ما سأحقق هذا الحلم وستغدو مجلّتي التي تحوّلت مع الوقت الى مجلتنا علامة فارقة في بحر الصحافة... فلم يكن لدي أي دافع لخلق مجلة تنافس السوق الشعبي أو الاحترافي لهذا العالم بالذات، كل ما كنت أطمح اليه هو مجموعة أفكار وتعليقات ومشاريع أعرضها على الورق ونعلّق عليها سويا مع القارئ، فلم أكن أبدا بصدد احداث بلبلة أو زعزعة فنية عالية المستوى ففي نهاية المطاف كنت وسأظل مجرّد انسان بسيط لا ينسب لنفسه المعرفة كاملة ترافق مع بعض الشبان الموهوبين وعلى رأسهم السيّد شربل أبي نادر الذي اليه تعود فكرة تنفيذ هذا العمل الذي أعتبره تحفة فنية من بين بئر أسراري... تواعدنا وكان الحدث في 25 كانون الثاني عام 2007... وكيف لي ان انسى هذا الحدث حيث أنني رأيت بأم عيني العدد الأول لأسرار يلمع تحت ضوء الحرية، أجل فالحلم قد شارف أن يتحقق
فحلمنا نحن (فريق أسرار) يتمحور حول جعل هذه المجلة تطبع وتنشر في الأسواق اللبنانية... أعرف ان حلمي (نا) صعب المنال ولكنني لا أفقد الأمل وهذا ما تعلمناه في أسرار فالحلم لا يتحقق في غضون أيام ولكن يلزمه الوقت والصبر والارادة ونحن نعرف كيف نحتمل كل هذا لنصل الى مرادنا
عنواننا البساطة والحب والكتابة العفوية، لا نقصد تجريح احد على قدر ما نقصد تبيان وجهة نظرنا من كل موضوع نطرحه، وأهم شئ لدينا هو اننا لا نعتبر أنفسنا السبّاقين في هذا المجال على الرغم من ان فكرة أسرار هي الأولى في العالم العربي حيث تقدّم مجلة متكاملة مؤلفة من سبعون صفحة على الأقل بدفعة واحدة ولا أعتقد حسب معلوماتي أن أحدا قام بهذه الفكرة من قبل، على أية حال ان كان العكس فنحن نعتذر ولكننا ولشدة فرحنا بما انتجناه نود ان نفتخر ونصفق لأنفسنا على جهد قد وضعناه لننتج عبره كل الخير لأصحاب الخير. مجلتنا ليست فنية بامتياز او اجتماعية أو سياسية بل هي خليط من هذا الكل المتكامل، نسعى لجمعه لاحداث فارق في عالم الصحافة. نحن هواة لا اكثر ولا أقل أحببنا هذه المجلة ونود ان نتشارك مع رفاقنا في هذا النتاج، ولكل حالم نقول: " احلم على قدر ما يساعدك الهامك على ذلك ولا تيأس من الزمن فارادتك كفيلة بمحاربة كل محارب وهي ستكون منارة لكل انسان يود أن يلمس واقعية حلمه"،"أحب حلمك كما نحب أسرار ولا تدع احد يزعزع لك ايمانك بهذا الحلم فمهما طال الزمن ومهما جارت ألأيام فالحرية ستأتي وستتنفّس رحيق تعبك وستقول بصوت عال: اه وأخيرا حصلت على لي بدي ياه من هيدي الحياة
Copyright © 2007-2012 all rights are reserved Web Design And Development by S.A.N.